مشادات كلامية وعراك بالايدي
ل"عيون" الاسد في رام الله
الأربعاء, 22 شباط 2012
21:39
ايله
نيوز_وقعت
مشادات كلامية ومحاولات عراك بين مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد،
وآخرين مناوئين له عند ميدان الشهيد ياسر عرفات برام الله، للتأكيد
على دعمهم للإصلاحات ورفضهم للتدخل الأجنبي.
وكان عدد من مؤيدي
الرئيس بشار الأسد نظموا اعتصاماً سلمياً داعم له، إلا أن عدد من
الشبان هاجموا المعتصمين، ووقعت مشادات كلامية بين الجانبين، وحاولوا
الاعتداء عليهم، ولكن تدخل الشرطة منع وقوع الاشتباك بالأيدي، ففضوا
الاعتصام.
وهتف المعتصمون بحياة الرئيس السوري، وحذروا من المؤامرة الدولية التي
تستهدف سورية كدولة، وأكدوا مناهضة الشعب الفلسطيني للمؤامرة التي
تتعرض لها سوريا، وحملوا العلم السوري، في المقابل فإن المناوئين
وصفوا المعتصمين بأنهم شبيحة وشيعة، وشككوا في انتمائهم
لفلسطين.
وقال أحد منظمي الاعتصام، الذي فضل عدم ذكر اسمه أن قوى الأمن
الفلسطينية اعتقلت ثلاثة شبان من منظمي الاعتصام، وهم: منظمو المسيرة:
الصحفي ظاهر الشمالي، إبراهيم الراعي، ووليد
دراغمة.
الشعوب البعيدة عن
الحدث السوري هي قريبة منه بحكم وحدة هذه الامة وتطلعها الى الحرية
والتخلص من عهد انظمة لم تجلب انتصارا واحدا لشعوبها على اعداء الامة
بل كانت على عكس ذلك تقيم حالة من الاستقرار والامن لاسرائيل ،
والغريب ان ينقسم الفلسطينيون على اساس معية لحكم الاسد وزمرته ، ومن
المفترض ان الفلسطينين ينظرون حرية الشعوب العربية المحيطة بهم لان
حريتهم هي عبر العواصم العرب المحررة من الاستبداد ..
التعليقات