نشر موقع نيوز كافيه اللبناني مقالا نارياً للناشط
السياسي غازي ابو جنيب الفايز حول تصريحات الامير حسن على برنامج ستون
دقيقة الجمعة الماضية ورد الفايز على قول الامير "عندما اتى ابائي, اين كان
ابائكم وكيف اصبحو؟" بقوله: "أن هؤلاء الأباء والاجداد
هم من احتضن الهاشميين وشاد لهم عرشاً بعد ما تعرضوا له في الحجاز
والشام والعراق. أقول للأمير حسن لولا آبائنا وأجدادنا لما استطاع
آبائكم وأجدادكم بناء الأردن الحديث، ولو كان البناء بفضل أجدادك
لوحدهم لأكملتم مسيرة البناء في العراق وسوريا والحجاز قبلهما" ..
وجاء في رد الفايز حول حديث الاميرعن الوافدين الذين لم
يحددهم بالمثل البدوي ( كثر التهلي يجيب الضيف !) قول الفايز ان
الامير تناسى ان الاردن هو موطن لكل احرار العرب والمسلمين كما كان
وسيبقى كذلك ... وشبه الفايز تصريحات الامير بمقولة الرئيس
اليبي الغير مأسوف على رحيله عندما خاطب الشعب
الليبي سائلاً ( من أنتم؟! )
وتالياً النص الكامل
للمقال
ردا على
الامير
بقلم غازي أبو جنيب
الفايز
لايخفى على
الامير العالم صاحب الخبره الطويلة، والقارئ الجيد للتاريخ ان الدولة
الأردنية الحديثة بناها ابناء هذا البلد، وليس لأحد كائناً من كان أن
يمن عليهم بشيء، بل العكس هو الصحيح فالأصل أن يعترف الجميع بفضل هذا
البلد وأهله، ومن يعتقد أن الأردن بدأ به فليقرأ التاريخ جيداً ويلزم
حده، الأردن ضاربة جذوره في تاريخ الأمة، ليس طارئ ولا صنيعة أحد،
والنظم السياسية هي التي تصنع وهي التي تدول ويبقى الأردن كما هو
وسيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
الأردنيون
هم بناة الدولة الحديثة أيضاً، هم من قاتل في الميدان، وهم من تحمل كل
اعباء بناء الدولة والظروف السياسية الصعبة التي مرّت في تاريخها، بما
فيها الاخطاء بل الخطايا السياسية التي ارتكبت باسم الأردن، وإذا كان
الأردنيون قد تمسكوا بعرشهم وحموه فالأولى أن يقر العرش بفضل الأردن
والأردنيين، ويحترم كرامتهم، وأن لا ينزلق منزلقاً خطيراً كالذي سقط
فيه الأمير الحسن بن طلال فأساء للأردنيين وتنكر لفضلهم مهدداً بنخل
الناشطين المطالبين بالاصلاح مختزلاً اياهم في عشرين " شاب وشايب" على
حد تعبيره، ناسياً أنهم يعبرون عن رأي أغلبية هذا الشعب ومواقفه،
لينتهي إلى معايرة الاردنيين بقوله (عندما اتى ابائي، اين كان ابائكم
وكيف اصبحو؟) وكأنه يقتدي بالقذافي عندما خاطب الشعب الليبي
قائلاً:(من أنتم )، متناسياً أن هؤلاء الأباء والاجداد هم من احتضن
الهاشميين وشاد لهم عرشاً بعد ما تعرضوا له في الحجاز والشام والعراق.
أقول للأمير حسن لولا آبائنا وأجدادنا لما استطاع آبائكم وأجدادكم
بناء الأردن الحديث، ولو كان البناء بفضل أجدادك وحدهم لأكملتم مسيرة
البناء في العراق وسوريا والحجاز قبلهما.
كما
استعان الأمير حسن في سياق حديثه عن الوافدين الذين لم يحددهم بالمثل
البدوي ( كثر التهلي يجيب الضيف ! ) متناسيا أن الاردن هو موطن لكل
احرار العرب والمسلمين كما كان وسيبقى أبداً عريناً عربياً
أصيلا.
إن مطالعة الارث
السياسي لرجالات الدولة الاردنية تشي بالكثير، أكان على مستوى
الممارسة السياسية أو طبائع الشخصيات ومقومات الرجال، تداعيات مشهد
توضح الفرق بين جيل من الرجال بنوا الدولة وصنعوا قيمة الموقع السياسي
والاداري فيها، وجيل استنزف رصيد الدولة واستهلك قيمة المناصب، بل
اساء إلى هذه وتلك معاً.
الذاكرة السياسية
الأردنية حافلة بالرجال الذين سطروا صفحات من البطولة والرجولة والتي
لا تتسعها ذاكرة الأمير، تحملوا المسؤولية عندما كانت شأواً كبيراً،
وعندما تطلبت اكتافاً عريضة تتصدى للأحداث الدقيقة والصعبة وتعبر
بالبلاد إلى بر الأمان، رجال حملوا الدولة في مهدها عندما كان الأمير
العالم في مهده فأضافوا للمنصب ولم يضف هو لهم، راهنوا عليها بكل شيء
واعطوها كل شيء، حموا الأردن وعرش المملكة عندما كان ينظر إليه كهدف
سهل للمغامرات السياسية، ليرثهم اليوم مسؤولون يراهنون على ارصدتهم
هم، ويأخذون من المنصب كل شيء دون أن يعطوه شيء على الاطلاق، جيل جديد
من المسؤولين حوّل البلد إلى شركة تحت التصفية البارع فيهم من ينهب
أكثر.
هكذا انتقلنا من رؤساء
للحكومة وللديوان الملكي وللقوات المسلحة و مدراء مخابرات بنوا
وحموا الأردن وغادروا مواقعهم دون أن يحملو من حطام الدنيا شيء يذكر،
إلى رؤساء وقادة و مدراء مخابرات يحالون تباعاً إلى التحقيق بتهم
الفساد المالي والاداري!
لم يكن عجيباً إذن أن
يهوي مستوى رجال الدولة بهذه الطريقة، بعد أن انحرف النظام السياسي
الأردني نفسه عن مساره الطبيعي، وتضخم الديوان الملكي على حساب
الدولة، فتحول الولاء من ولاء إلى الوطن إلى ولاء للديوان حصراً،
وابتلع الديوان النظام السياسي بأكمله واختزله بنفسه، متنكراً للعقد
المؤسس بين الهاشمين والشعب بأن يكون العرش للهاشميين من آل عون وتكون
السلطة للشعب، ابتلع الديوان الدولة واعاد انتاجها بطريقة جعلت المنصب
الرسمي مجرد سكرتاريا لا دور لها إلا أن تنفذ ما يملى عليها من
قرارات، فصرنا نسمع بكبار مسؤولي الدولة يبررون جرائمهم بحق الوطن
بأنها كانت بناء على تعليمات أتتهم من فوق، وعن مسؤولين يسجلون
الملكيات العامة باسم الملك دون مبرر إلا أنها رغبة الديوان كما ورد
على لسان أحد رؤساء الحكومات السابقة، وآخرون يوقعون اخطر الاتفاقيات
على بياض بدعوى أن هذا ما طلب منهم، ناسين الأصل وهو أنهم مسؤولون
أمام الشعب، وأن وجودهم في مناصبهم هو في الأساس خدمة للدولة الأردنية
ولشعب المملكة الذي أصبح آخر من يعلم وآخر من يحفل به
هؤلاء.
نحن ازاء حالة لا تعالج
باستبدال اسم بآخر بل بعودة المنصب إلى دوره وطبيعته، وتحوله من
سكرتاريا للديوان الملكي إلى خادم حقيقي للشعب مصدر كل السلطات
والمانح الحقيقي للشرعية، لقد انحرف النظام السياسي الاردني عن مساره،
فبعد أن بدأ في مرحلة مبكرة من تاريخ الدولة حفياً بالشعب وبإرادته،
انقلب على اعقابه واهدر التطور الديمقراطي وصادر ارادة الشعب وشرعيته،
وتغول الديوان الملكي على كل السلطات فصارت تدار لحساب كبار وصغار
موظفيه كما تدار الشركات الخاصة.
من هنا فإن جوهر
الاصلاح الحقيقي هو اصلاح مسار النظام السياسي، بحيث تعاد السلطات إلى
الشعب مصدرها الحقيقي، عندها سيعود النظام السياسي مرة أخرى قادراً
على انتاج رجال الدولة الحقيقيين الذين نطمح أن يكونوا اوسمة تزين
جبهة تاريخها.
يا رجل والله انك
شيخ ابن شيوووووخ وابشر بالفزعه من السلط والسلطيه واحنا كلنا ولاد
بلد وبنحب الاردن والاردن اولا الله يكثر من الرجال شرواك يا شيييييخ
غازي
صح لسانك يا أبو
مشهور واشهد بالله انك قدها.
لقد استطاع الحراك الشعبي برأيي أن يوسع من قاعدته افقيا وعامودياً
وغازي الفايز اليوم نموذجا رائدا من نماذج قيادات هذا الحراك التي
تراهن بكل شيء على الأردن وعروبته وقدرته على التقدم والبناء وتثق
بابناء الوطن كل ابنائه دون استثناء وعلى قاعدة المواطنة
الصالحة.
لن يسمح الحراك الشعبي من الآن فصادعا بتقزيم الاردن او اختزاله لحساب
اي كان فليس من احد اكبر من الأردن، الأردن ضاربة جذوره في عمق تاريخ
الأمة جزء عزيزاً من الوطن الأكبر ليس لأحد كائناً من كان ان يقزمه
ابدا.
هذي اخرة الصمت
والسكوت عن حقوقنا هم وعبيدهم والطهات تبعينهم هم عايشين على حسابنا
متنعمين واحنا شاطرين بتطبيل والتزمير واويل الي يجيب سيرتهم خاين وين
حقوقنا اكلتونا جوعتونا فتنتونا مع بعض هاض خاين وهاض موالي اما ان
للبشر ان تفهم يابشر انتم احرار ربنا خلقكم احرار اصحو يابشر علا ماذا
التطبل انه الجبن والخوف الذي دخل قلوبكم ..... تعيش افضل من عيشة
الزعيم فيكم
حنا كبار البلد
..وحنا كراسيها
حنا رماح القنا لاتعكزت فيها
وش علمك بالمراجل ياردي الحيل .ز
اسمعوا كلمات الشهيدوصفي التل رحمه الله لمن ينكر دور الأباء والاجداد
في بناء الوطن قبل أن يقدم علينا الضيوف ,,,
هذا ما يسمى بالأدب
السياسي فقد استطاع الاخ ابو مشهور ان يوظف الكلمات بما يبين و يظمن
حق أجدادنا الذين بنوا الاردن و كانت سطوتهم على كل الاردن و أستقبلوا
المهاجرين و أكرموهم ,,, حتى اصبح ينطبق عليهم المثل القائل ( ركبته
عالجمل مد إيده عالسرج )لقد وجه الآخ غازي ابو جنيب رساله سابقه
لمستشار الملك لشؤون العشائر لو أخذ الملك بالنصح الذي بها لما أوصل
الأردن و نفسه لهذا الزحام الذي بالنهايه يجب ان يخرج أحدهما سالماً
من هذا الزحام و كوننا جميعاً مع الأردن فنقول عاش الأردن لأبناء
الأردن
الرجال الرجال
والنشامى النشامى
ابناء العشائر الاردنيه
عتقد ان الامير الحسن لم يسىء للاردنيين كما يشاع
ولم يسىء لحراك العشائر ايضا كما يقال
الامير تحدث عمن تعرض لابائه واجداده ولامير من المدافعين عن العشائر
والعشائريه في الاردن
واذا خص مجموعة من الحراك فهي مجموعة قليلة
لا تعبر عن نبض كل الاردنيين
ارجوا الاستماع للراي والراي الاخر دوما
وعدم تحمل الامور اكثر مما تستحق لان الامير
معروف بوطنيته وحبه لتراب الوطن
استمعت الى سمو
الامير جيدا ولم الاحظ ابدا انه اساء الى احد وانما كان ردا (وبطريقة
غير مباشرة) على من تعرض لاباءه واجداده من المدعين بالدفاع عن
العشائر الاردنية
ابدعت عزيزي ابو
مشهور في ردك المفحم على الامير حسن؛ وكم تمنيت ان تنطلق حناجر
الاردنين ورائك مرددين ( نحن هنا ولن يستطيع احد تجاوزدورنا)
كل الشكر والامتنان لابو مشهور
ردعلى التعليق
11:المقال عزيزي يتحدث عن هموم نشامى ونشميات الوطن ويأملون أن
يصلواللافضل ولاننسى حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم[من كان يؤمن
بالله واليوم الآخرفليقل خيرآأوليصمت]وما جاء بالمقال فيه مطالبه
بحقوقهم والاولى تلبيتها وتحقيقها.
التعليقات
دون الوطن يا شيخ ابن الطيب مابه معاذيـر
ياشيخ الشيوخ أرجالـك وعدهـا
على مثل هذي يا زبـون المنعيـر
أولارجالك بالولاء والانتماء مددهـا
وأكثر الرجالك في بلادك طوابيـر
الشماغ الحمر لـؤاك وردهـا
وفعله تردد في قلـوب الجماهيـر
حنا مزنتا ضرب الرصاص بردهـا
بأمرك يا ابن الطيب نرود المخاطير
وعد الرجال اللي عطيتكم عهدهـا
تمشي لكم في مقدم الشر والخيـر
أطفالنا من عادهـا فـي مهدهـا
تطئ على جمر المخاطير وتسيـر
يا ابن الطيب قـام يتلاطـم زبدهـا
بانعوشها قـوم تـدق المساميـر
لعيون أبو حسين قليـل عددهـا
افعالنا تمسي وتصبـح مخاميـر
عين الحسود الله خلقنـا رمدهـا
مرفوق ما نحسب عليك المخاسير
للأجل الهنوف اللي شربنا شهدها
ساس الندى يوم الليلي معاسيـر
يا دارنـا كبـده علينـا كمـدهـا
عهود ناس ما تهيـب المقاديـر
لقد استطاع الحراك الشعبي برأيي أن يوسع من قاعدته افقيا وعامودياً وغازي الفايز اليوم نموذجا رائدا من نماذج قيادات هذا الحراك التي تراهن بكل شيء على الأردن وعروبته وقدرته على التقدم والبناء وتثق بابناء الوطن كل ابنائه دون استثناء وعلى قاعدة المواطنة الصالحة.
لن يسمح الحراك الشعبي من الآن فصادعا بتقزيم الاردن او اختزاله لحساب اي كان فليس من احد اكبر من الأردن، الأردن ضاربة جذوره في عمق تاريخ الأمة جزء عزيزاً من الوطن الأكبر ليس لأحد كائناً من كان ان يقزمه ابدا.
حنا رماح القنا لاتعكزت فيها
وش علمك بالمراجل ياردي الحيل .ز
اسمعوا كلمات الشهيدوصفي التل رحمه الله لمن ينكر دور الأباء والاجداد في بناء الوطن قبل أن يقدم علينا الضيوف ,,,
ابناء العشائر الاردنيه
عتقد ان الامير الحسن لم يسىء للاردنيين كما يشاع
ولم يسىء لحراك العشائر ايضا كما يقال
الامير تحدث عمن تعرض لابائه واجداده ولامير من المدافعين عن العشائر والعشائريه في الاردن
واذا خص مجموعة من الحراك فهي مجموعة قليلة
لا تعبر عن نبض كل الاردنيين
ارجوا الاستماع للراي والراي الاخر دوما
وعدم تحمل الامور اكثر مما تستحق لان الامير
معروف بوطنيته وحبه لتراب الوطن
كل الشكر والامتنان لابو مشهور