الحراك يمتلك وجاهة في خطابه .. والاجهزة الامنية أيضا .. ما الحل؟

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

 

 لقمان إسكندر -

المزارعون تركوا أرضهم وصاروا يحرثون رصيف النواب. وفي المساء يحرس رجال الامن يافطاتهم حتى يعود المعتصمون صباحا. 

ليس المزارعون وحدهم من يشعرون بالضيق. التاجر ينزف، والموظف يتعثر، يقوم ويقع، مرة بعد أخرى. حتى الميكانيكي يعاني. ما الحل لهذا المأزق؟

لدى الحراك في الشارع وجاهة الغاضب على اللا نهج اقتصادي التي تتبعها الحكومة.

ولدى الأجهزة الأمنية - المخابرات وصانعي القرار الامني - وجاهة الحريص على أمن البلد. فمعنى أن يتمدد الحراك تمدد الفوضى وسط اقليم ينتظر سانحة.

ماذا لو خرج الناس الى الشارع وانفجرت الفوضى؟ بعد أشهر من العبث، سنقول لأنفسنا: لو نعود لما كنا عليه قبل الفوضى.

لكن لماذا على الناس أن تتنازل وحدها. اين هاني ورفاقه؟ لا أدري لكنه مشهد مقلق يضع العقل في الكف. هذا هو المأزق، فما الحل؟ ما الحل في ورطة أدخلتنا بها سياسات اقتصادية جبائية لا تكاد تتوقف؟

السلطية غاضبون. والكركية ينادون بإسقاط الحكومة، وفعاليات جبل بني حميدة تتلمس غضبا لا يخرج عن القانون. لكن كل ذلك يرافقه الشعور بمأزق حراكي عميق. الحراكيون يدركون أنهم في ورطة. فما الحل؟

بعيدا عن هاني والرفاق. المطلوب خطة اسعاف وطني وقائي سريعة تقودها أجهزة الدولة نفسها. خطة انقاذ عاجلة على المدى الحالي والمنظور والمتوسط. 

خطة يشعر معها المواطن بعودة الاوكسجين حوله، خاصة وأن الناس لم تشعر بعد بسخونة ما اقعدتهم عليه الحكومة. ماذا سيجري عندما يبدأ لهب اسواقهم بصفعهم حقا؟

 

أضف تعليق