القريوتي: لا يمكن التكهن بزمان ومكان أي نشاط زلزالي قادم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اكد مدير مرصد الزلازل الأردني الدكتور محمود القريوتي اليوم الثلاثاء تعذر التكهن بزمان ومكان أي نشاط زلزالي قادم، وان الاتصالات التي يجريها المرصد مع نظرائه في العالم تؤكد ذلك.

وقال القريوتي ' لا يمكن على الاطلاق ولا بأي حال من الأحوال معرفة زمن ومكان أي نشاط زلزالي قادم مهما كانت قوته'.

وأضاف ان مرصد الزلازل الأردني على إطلاع وتواصل مع معظم المراصد العالمية كمركز الزلازل الأوروبي في فرنسا ومعهد علوم الأرض في المانيا وبعض الجامعات اليابانية والفرنسية، ونجري دراسات زلزالية بهذا الخصوص، 'ونحن متفقون جميعا على أنه لا يستطيع أي إنسان على وجه الأرض توقع أي زلزال قادم'.

ووفق بيانات مجلس إدارة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أقر المجلس عام 2016 خطة وطنية شاملة لمواجهة الزلازل، وتتضمن الخطة التي تم تنفيذ عدة تمارين عليها، واجبات وإجراءات محددة تقوم بها كل الوزارات والمؤسسات المعنية بمثل هذه الحالة، ويقوم المركز بمتابعة تنفيذ ما تحويه من إجراءات وآليات دقيقة ووفقاً لتنسيق عالي المستوى.

ويسجل مرصد الزلازل الأردني منذ فجر الأربعاء الماضي نشاطا زلزاليا مركزه بحيرة طبريا، ووقعت اقوى الهزات التي سجلها المرصد يوم الخميس الماضي عند الساعة 45ر10 مساء بالتوقيت المحلي، وبلغت قوتها 7ر4 درجات شعر بها سكان (بعض مناطق العاصمة عمان وسحاب ومناطق الزرقاء والرصيفة).

وكانت مدينة العقبة شهدت في الثاني والعشرين من تشرين الثاني 1995 زلزالا بلغت قوته 3ر7 درجة على مقياس ريختر.

وتشهد مناطق مختلفة من المملكة نشاطا زلزاليا لوقوعها في حفرة الانهدام على الشق السوري الافريقي (فالق البحر الميت) ما جعلها عرضة لهزات أرضية نتيجة تحرك الالواح في باطن الأرض. (بترا)

أضف تعليق