دلالات عميقه لفوز الاخوان في بلدية الزرقاء

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بقلم احمد الطيب _ ايله نيوز _

ان العنوان الابرز في انتخابات البلديات واللامركزية هم الاخوان المسلمين وتحديدا فوز على ابو السكر في رئاسة بلدية الزقاء ورغم اهمية ما حصل بالنسبة للاخوان المسلمين على صعيد رفع المعنويات في البيت الداخلي لديهم  الا ان النتائج لها دلالات اعمق بكثير من كون الاخوان المسلمين لا زال لهم حضور على الساحة المحلية ولا زال لهم حاضنة شعبية واسعه .

الرسالة التي اوصلتها الدولة الاردنية بنجاح الاخوان على الصعيد الداخلي هي ان هذا الجسم السياسي هو احد مكونات الشارع الاردني ودليل على ان الانتخابات كانت الى حد كبير شفافة وبعيدة عن تدخل احد في النتائج النهائية لان مخرجات العملية الانتخابية واضحة وضوح الشمس على الرغم ان ادعاء الاخوان كان يؤكد قبل الانتخابات على تدخل اذرع الدولة ضد الاخوان وكانت شكواهم لا تنتهي عند هذا الحد بل وصلت الى ان الدولة تعمل على عدم نجاح احد منهم .

الان نحن امام حقيقة واقعة وهي ان الدولة الاردنية ليست الامارات او مصر الذين ادرجوا الاخوان المسلمين كمنظمات ارهابية وفي نفس الوقت لسنا تركيا او قطر فنحن دولة لنا سيادة لا نتلقى اوردرات من احد .

الكرة الان في مرمى الاخوان المسلمين والنجاح الابرز هو فوز على ابو السكر في رئاسة بلدية الزرقاء رغم ان تجربة الاخوان في بلدية الزرقاء لم تكن على ما يرام في السابق حيث استغل الاخوان في السابق رئاسة بلدية الزرقاء لرفع شعبيتهم في الشارع الزرقاوي على حساب ميزانية البلدية والخدمات المقدمة هناك حيث تم تعيين الالف الموظفين مما ادى الى عجز كبير في الميزانية لا زالت البلدية تعاني منه لغاية الان .

على ابو السكر شخص لديه من الخبرة والدراية في ادارة دفة الامور هناك اكثر من غيره من القيادات الاسلامية ويمتلك شعبية في الشارع الزرقاوي ليست لغيره من الاخوان ومع ذلك فان العديد ينظر الى الزرقاء بترقب وحذر لما ستؤول اليه الامور هناك .

 

أضف تعليق