إسرائيل تشكك في نجاح المصالحة الفلسطينية

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

شككت الأوساط الإسرائيلية في نهاية الأسبوع، في احتمال نجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي تم توقيعه في القاهرة يوم الخميس الفائت، إذ أجمع المحللون الإسرائيلية على التشكيك بنجاح الاتفاق، ما يؤكد وجود من يوجه وسائل الإعلام الإسرائيلية بهذا الاستنتاج، وذلك بعد أن هاجم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الاتفاق، بزعم أنه سيجعل الوصول إلى اتفاق سلام "صعبا".
فقد قال نتنياهو في بيان نشره في صفحته على شبكة فيسبوك، إن  "المصالحة بين فتح وحماس تجعل السلام أكثر صعوبة" متهما الحركة الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة بتشجيع العنف". وأضاف "التصالح مع القتلة جزء من المشكلة، وليس جزءا من الحل. قولوا نعم للسلام ولا للانضمام إلى حماس".
وقال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أليكس فيشمان، إنه "مهما يكن من أمر، في إسرائيل لا يؤمنون بان حماس ستأخذ على عاتقها الالتزامات التي للسلطة تجاه إسرائيل، والتقدير يقول إن هذا اتفاق سينتهي بالانهيار في غضون ثلاثة أو اربعة أشهر. وفي كل حال، فإن حكومة إسرائيل لن تكون قادرة على التعايش مع هذا الاتفاق، حتى لو تضمن التزاما من حماس نحو السلطة بتخفيض التوتر في غزة. وسبب ذلك هو أن الاتفاق سيلزم إسرائيل عندها بالتنازل عن سياسة العزل بين الضفة والقطاع، العزل الذي يسمح لها بالتملص من المسيرة السياسية بدعوى أن أبو مازن لا يمثل الأمة الفلسطينية كلها وبالتالي فإنها لن تكون مستعدة للتنازل عن ذلك بسرعة".
وأضاف فيشمان، أنه "فضلا عن ذلك، فإن إسرائيل لا تحصل بمقابل هذا التنازل عن أي إنجاز مضمون في شكل اعتراف من حماس بإسرائيل أو التزام بوقف أعمال العنف. وبالتالي فإن هذا الاتفاق، مثلما يبدو اليوم، لن يصمد". في حين نشرت صحيفة "هآرتس" تقريرا يدعي وجود ثغرات في الاتفاق، ما يجعله ضعيفا، إلا أن مقال هيئة التحرير للصحيفة ذاتها، اعتبر الاتفاق من مصلحة إسرائيل ايضا، داعيا إلى عدم رفضه إسرائيليا.
وقال المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" ألون بن دافيد، "إن اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة، يبدو أكثر جدية مما في الماضي ولكن ما يزال لا يلمس سلسلة الالغام التي يمكن لكل واحد منها أن تفجره: السيطرة الأمنية في غزة، اجراء الانتخابات، اعادة انعقاد البرلمان وانخراط حماس في داخل م.ت.ف.، المذهل هو أن من قدم التنازلات في اتفاق المصالحة هذا هي حماس فقط. أبو مازن لم يتنازل بعد عن أي شيء ولم يقرر بعد إذا كان ينوي رفع العقوبات التي فرضها على غزة أو ما هي تلك التي سيرفعها".
وقال الكاتب دانييل سيريوتي في صحيفة "يسرائيل هيوم"، إن "المؤتمرات الصحفية الاحتفالية وتصريحات المصالحة بشأن أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية الداخلية، لن تنجح في جسر الهوة العميقة بين حماس وفتح. لقد بدأ النزاع بين حماس وفتح منذ العام 2006، حين فازت حماس في الانتخابات للبرلمان الفلسطيني. في فتح، الذين كانوا مقتنعين بانهم "سيأخذون الانتخابات بسهولة"، سادت صدمة ولم يكن بوسع نشطاء الحركة التسليم بصوت الناخب. وأضاف الكاتب، "يعتقد الكثيرون أن هذه المرة، مثلما في المرات السابقة، الاتفاق محكوم بالفشل. فهل هذه مصالحة حقيقية بين الصقور. الايام ستقول".

أضف تعليق