حرمان الجمهور والغرامات المالية بانتظار الرمثا وشباب الاردن

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

 

نتظر فريقا الرمثا وشباب الاردن خلال هذا الاسبوع العقوبات التأديبية التي ستلحق بالفريقين نتيجة احداث الشغب عقب مباراتهما في الجولة 17 من الدوري بسبب خطأ تحكيمي. 

العقوبات التي ستصدرها اللجنة التأديبية في اتحاد كرة القدم تنتظر اكتمال التقارير من الاتحاد وذلك بحسب المستشار الاعلامي امجد المجالي، والتي تتوزع بين تقرير مراقب المباراة والحكام والمدينة الرياضية التي اقيمت فيها المباراة وكذلك التقرير الامني والتي يتم جمعها معا وتقدم للجنة التأديبية. 

واكد المجالي بأن دور الاتحاد يكون برفع التقارير للجنة التي تحتكم بدورها الى اللوائح والقوانين والانظمة المتبعة في كل اتحادات العالم، واللجنة هي التي تقدر العقوبة المناسبة. 

وقال المجالي بأن الاتحاد عليه دور في الحد من ظاهرة شغب الملاعب بكل انواعها، الا انه على الاندية ايضا دور كبير في التواصل مع الجماهير وعليهم تحمل جزء من هذه المسؤولية، فاذا كان الاتحاد من مسؤولياته توفير السلامة العامة للجماهير، فهناك دور اخر على الجماهير وادارات الاندية ايضا. 

واضاف بأن عقوبة حرمان الجمهور من حضور المباريات احدثت نتيجة الموسم الماضي، ولذلك بدأ الاتحاد صفحة جديدة مع الاندية ولكن بالامس شهدنا عكس ذلك. 

وعن تأثير احداث الشغب على اقامة بطولة كأس اسيا للسيدات قال المجالي بأنها لن تؤثر، والعمل قائ على ان يكون الجمهور عائلي ومتاح للجميع لحضوره والاستمتاع بالبطولة. 

ويتوقع ان تكون العقوبات على الفريقين حرمان الجمهور من حضور المباريات وغرامة مالية. 

وكانت قوات الدرك قد اصدرت بيانا عن احداث الشغب اوضحت فيه أنه ومع انتهاء مباراة كرة القدم بين فريقي الرمثا وشباب الأردن والتي اقيمت على ملعب ستاد الحسن / إربد، قام عدد من الجماهير بتحطيم المقاعد المثبتة على المدرجات ورميها باتجاه أرضية الملعب، احتجاجاً على بعض قرارات التحكيم.

كما أن بعض الأشخاص وبعد مغادرة الملعب قاموا بالتجمع وإغلاق الطريق، والاعتداء على السيارات المارة ، الأمر الذي اضطر قوات الدرك إلى التدخل، حيث تم التعامل معهم بالقوة المناسبة، وتم إعادة الأمور إلى طبيعتها.

ونتج عن ذلك وقوع بعض الإصابات في مرتبات قوات الدرك، نتيجة لتعرضهم للرمي بالحجارة والمقاعد.

 

أضف تعليق