"فيتو سوري " .. استئناف النشاط الاقتصادي عبر "نصيب" مقابل اتفاق استراتيجي شامل

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
ابلغت اوساط سياسية اردنية مقربة من النظام السوري بان حدود نصيب التي عادت الى السيطرة السورية مؤخرا مع المملكة الاردنية لن تعود للعمل بشكل طبيعي قبل انجاز تفاهم استراتيجي شامل مع الجار الاردني وعلى مختلف الملفات الحدودية والامنية.
وبعد رفع العلم السوري على حدود نصيب من قبل مدرعات تتبع الشرطة العسكرية الروسية ، اعلن الجيش السوري تأمين طريق عمان دمشق في رسالة قال محللون انها تلفت نظر الاردن الى ان عدم تامين هذا الطريق عسكريا وترك معبر نصيب طوال العامين الماضيين لم يكن اكثر من خيار سوري ولأسباب سياسية.
وبدأ الاردن يبحث اعادة افتتاح وتشغيل معبر نصيب مع الراعي الروسي ورغم عدم اعتراض حكومة دمشق على طريقة الجانب الاردني في التفاهم مع الروسي الا ان الاتصالات الرسمية لم تناقش بعد كيفية او توقيت اعادة تشغيل معبر نصيب.
الرسالة الاهم التي وصلت لعمان مؤخرا من الحكومة السورية في دمشق عبر وسطاء اردنيين تتحدث عن اهتمام الجانب السوري بصفقة مصالحة وجوار شاملة مع الاردن قبل اتخاذ اي قرارات جزئية لها علاقة بتشغيل معبر نصيب.
الجانب السوري يعتبر في رسالته اعادة افتتاح معبر نصيب وتشغيله بمعنى استئناف حركة الشاحنات والعبور ينبغي ان يكون نتيجة لتفاهمات اعمق في البعد الحدودي والامني والعسكري خصوصا بعد المستجدات الاخيرة في معركة الجنوب السوري.
ويرى مراقبون وبرلمانيون اردنيون ان مثل هذا الطرح السوري يتحدث عن مصالحة سياسية شاملة واتفاقيات امنية وعسكرية لحماية الحدود وعودة سفراء وفتح صفحة جديدة مع الاردن ، وان الاهم في رسالة دمشق هو تلك الاشارة الى صعوبة قبول عودة العلاقات في الجزئية الاقتصادية فقط !

أضف تعليق