مشاركون في مؤتمر "الوسطية" يثمنون دور الاردن في تحقيق الأمن والاستقرار

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

أمين الرواشدة- أكد المشاركون في المؤتمر الدولي اليوم "الأمن المجتمعي وأثره في وحدة الأمة " الذي ينظمه المنتدى العالمي للوسطية بالتعاون مع رابطة العالم الاسلامي وبمشاركة ممثلي 25 دولة أهمية الدور الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالوا في لقاء مع وكالة الأنباء الاردنية (بترا) أن الأردن بحكمة قيادته ووعي شعبه يمثلون واحة أمن واستقرار في المنطقة.

وقال عضو البرلمان اليمني الدكتور شوقي القاضي ان هذه الفعالية تأتي اهميتها ابتداءً من المرحلة التي يعيشها العالم والامة اليوم بأقطارها العربية أو الاسلامية من ظروف لا تخفى على احد من الحروب والاقتتال والفقر والمجاعات.

واضاف يأتي هذا المؤتمر في وقته وزمانه فهو واجب الوقت، وهذا المؤتمر الذي ينظمه المنتدى العالمي للوسطية بالشراكة مع رابطة العالم الاسلامي ينظم في عمان لأهمية الدور الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا للدور الذي لعبته وثيقة عمان للسلام والتعايش والامن والامان.

واضاف ان الازمات السياسية لا يمكن مطلقًا ان تفضي الى رقي المجتمعات إلا بتحقيق الأمن والامان والاستقرار وبالتالي فهي فعالية مهمة تحتاجها المجتمعات ويجب ان تتحول الى ادبيات ومناهج ومقررات يتلقاها الطلاب في تعليمهم ويتلقاها الخطباء في مساجدهم وجمهور الاعلام من منابر الاعلام ومؤسسات توجيه الرأي العام وفي مقدمتها المساجد والاعلام ومنظمات المجتمع المدني بقيامها بدورها في نشر مثل هذه القيم حتى نوجد بيئة آمنة مستقرة ومجتمعات آمنة متعاونة متعايشة لتنهض اوطاننا .

وقال رئيس فرع المنتدى العالمي للوسطية في كردستان العراق الدكتور شروان الشميراني ان للأردن دورا كبيرا في الحفاظ على الاستقرار السياسي والمجتمعي وموضع نظر واهتمام الدول الغربية والاسلامية لدوره الفاعل والمحوري في القضية الفلسطينية.

واضاف إن الاضطرابات الداخلية القومية والطائفية والمذهبية داخل الدين الواحد او الدينية بين الاديان لها علاقة بالفهم المتطرف والتشدد للدين بدلا من الفهم الوسطي المعتدل للإسلام.

ويهدف المؤتمر لبيان أهمية الأمن المجتمعي بشروطه كافة المادية والمعنوية في تعزيز الحس الوطني والانتماء باعتباره نقيضًا للفوضى والعنف والتطرف، وبيان أثر وخطر العنف والتطرف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله على السلم والأمن الاجتماعي. ، واظهار دور الأمن المجتمعي في دفع عجلة التنمية إلى الأمام وفي استقرار المجتمعات البشرية.

أضف تعليق